سيد جلال الدين آشتيانى

898

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

المحمدية ، فهو لرجل من العرب اكرمها اصلا و بدوا و هو في زماننا اليوم موجود عرفت به سنة خمس و تسعين و خمسمائة ، و رأيت العلامة التى قد اخفاها الحق عن

--> اين ، قول رسول بدون وحى در قاطعيت به استوارى قول حق نمىباشد . بنا بر اين ، بايد خليفه از جانب حق تعيين گردد تا مؤدى به تشاغب و تشعب و اختلاف نگردد . لذا شيخ رئيس در اواخر الهيات شفا گفته است : « فان الخلافة بالنص اصوب ، فان ذلك لا يؤدى الى التشعب و التشاغب و الاختلاف » . لذا حق توسط پيغمبر ، على را به خلافت برگزيد . « و ما كان لاحد ان يكلمه اللّه تعالى إلّا من وحى يوحى او من وراء حجاب » و هو الرسول ، فيجب على الله ان يوحى امر الخلافة الى الرسول و لذا قال : « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ، مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ . حق در ذيل آيه فرموده است : « وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ » ، آقا محمد رضا ، اين مطلب را در حواشى خود بر موارد متفرقهء از فصوص مفصل‌تر ذكر كرده است . معلوم مىشود پيغمبر از خدعه‌هاى اجلاف عرب و مخالفت باطنى آنها با خلافت على خوف داشته است كه خداوند بشارت حفظ او را مىدهد . اعلم : انه يجب ان يكون معدن خلافة الخليفة و مأخذ علم الامام خزانة الاولى من خزائن علمه تعالى ، ليطلع على اعيان جميع الخلائق و احكامها و كمالاتها يصل الناس الى الكمالات اللائقة بهم ، و يؤدى امر الناس الى صلاحهم في الدنيا و الآخرة . در آثار نبوى ، اشارات لطيفى به اطلاع على عليه السلام ، از مأخذ علم رسالت وجود دارد : « انا مدينة العلم و على بابها » . بر رسول واجب است كه از جانب حق كسى را كه صاحب اسم اعظم است ، جهت خلافت تعيين نمايد . اهل سنت بلكه جميع مسلمين متفقند كه حضرت رسول خلفاى ثلاثه را جهت خلافت تعيين نكرده است . بنا بر اين ، موضوع خلافت و مصداق ولايت كليهء الهيهء حضرت على عليه السلام است . قال رسول الله سلام اللّه عليه : « من كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله » . و انما لم يقل من كنت مولاه ، فعينت ان يكون على مولاه » براى آنكه تعيين خلافت اختصاص به حق اول دارد . همان‌طورىكه نبى عليه السلام ، بدون اذن وحى اذن جعل حكم ندارد ، و وحى از جانب حق برسول افاضه مىشود ، خليفهء او نيز مأمور است بابلاغ احكامى كه نبى ، مبعوث به تبليغ آن بود . فليس له ان يحلل ما حرّم الرسول و ان يحرّم ما احله الرسول . ثم انك قد علمت : ان القطب واحد و القطب لا يتعدد ، فالقطب خير من اهل زمانه ، فليس في اهل زمانه خير منه ، بنا بر اين ، خليفه منقسم به خليفهء ظاهرى و واقعى نمىگردد . عارف محقق ، علاء الدولهء سمنانى ، حضرت على « ع » را كه باب مدينهء علم نبى است خليفهء باطنى و ابو بكر را خليفهء ظاهرى مىداند ، و همچنين ساير خلفاى معاصر على عليه السلام در حالتى كه كسى كه مأخذ علم او مأخذ علم رسول است ، از جميع جهات واجد مناسب رسول است . غير از اتصاف بمقام نبوت . به همين معنى